١٠ - دل قوله: ﴿وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ.﴾. على أن الفضل الإلهي في ملك الله وتصرفه، يؤتيه من يشاء، لأنه قادر مختار يفعل ما يريد، ودل قوله:
﴿وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ على أنه لا بد وأن يكون إحسانه عظيما، والمراد تعظيم حال محمد ﷺ في نبوته وشرعه وكتابه، وأمر أهل الكتاب بالمبادرة إلى الإيمان برسالته خاتمة الشرائع الإلهية.