Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 73

  1. سورة البقرة
  2. مستحقو الصدقات
  3. سبب النزول
  4. ١ - نزول الآية (٢٧٢)

سبب النزول:

١ - نزول الآية (٢٧٢):

ورد في سبب نزولها روايات عديدة مضمونها واحد منها: ما رواه النسائي والحاكم والبزار والطبراني وغيرهم عن ابن عباس قال: كانوا يكرهون أن يرضخوا (¬١) لأنسابهم من المشركين، فسألوا، فرخص لهم، فنزلت هذه الآية:

﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ﴾ الآية.

وروي أن ناسا من المسلمين كانت لهم أصهار في اليهود ورضاع، وقد كانوا ينفقون عليهم قبل الإسلام، فلما أسلموا كرهوا أن ينفقوا عليهم.

وقيل: حجت أسماء بنت أبي بكر، فأتتها أمها تسألها، وهي مشركة، فأبت أن تعطيها، فنزلت.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان يأمر أن لا يتصدق إلا على أهل الإسلام، فنزلت: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ﴾ الآية، فأمر بالتصدق على كل من سأل من كل دين.

وروى سعيد بن جبير مرسلا عن النبي ﷺ في سبب نزول هذه الآية: أن المسلمين كانوا يتصدّقون على فقراء أهل الذمّة، فلما كثر فقراء المسلمين، قال رسول الله: ﷺ: «لا تتصدّقوا إلا على أهل دينكم» فنزلت هذه الآية مبيحة للصدقة على من ليس من دين الإسلام.

وحكى الطبري أن مقصد النبي ﷺ بمنع الصدقة إنما كانوا ليسلموا ويدخلوا في الدين، فقال الله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 73 (SanadKitab #22915, hlm. urut 825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.