Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 28, halaman 35

  1. سورة المجادلة
  2. عقاب المتناجين بالسوء وآداب المناجاة في القرآن
  3. فقه الحياة أو الأحكام

تجمعون يوم القيامة والحساب، فيخبركم بأعمالكم وأقوالكم، ويحاسبكم عليها، ويجازيكم بما تستحقون،

قال ﷺ: «إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى رجلان دون الآخر، حتى تختلطوا بالناس، فإن ذلك يحزنه» (¬١).

ثم ذكر الله تعالى بواعث مناجاة الكفار بالسوء، فقال:

﴿إِنَّمَا النَّجْوى ٢ مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا، وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ أي إنما التناجي أو المسارّة بالإثم والعدوان ومعصية الرسول ﷺ من تزيين الشيطان وتسويله ووسوسته ليسوء المؤمنين، ولأجل أن يوقعهم في الحزن بإيهامهم أنهم في مكيدة يكادون بها، وليس الشيطان أو التناجي الذي يزينه الشيطان بضارّ المؤمنين شيئا، إلا بإرادة الله تعالى ومشيئته.

﴿وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أي فلا يأبه المؤمنون بتناجيهم، وليتوكلوا على الله ربهم، بأن يكلوا أمرهم إليه، ويفوضونه في جميع شؤونهم، ويستعيذون بالله من الشيطان، ولا يبالون بما يزينه من النجوى.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - إن شأن اليهود وديدنهم معاداة القيم والأنبياء، والتآمر والمكايد، فتراهم يتناجون سرا بالإثم والعدوان، أي بالكذب والظلم، ويتواصون بمخالفة الرسول ﷺ، ويخرجون عن الآداب الاجتماعية المعروفة، فيحيون النبي ﷺ بقولهم: السام عليك يريدون بذلك السلام ظاهرا، وهم يعنون الموت باطنا، فيجيبهم النبي ﷺ بقوله: «عليكم» أو «وعليكم» وكانوا يقولون: لو كان محمدا

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 35 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.