Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 28, halaman 43

  1. سورة المجادلة
  2. أدب المجالسة في الإسلام
  3. فقه الحياة أو الأحكام

٣ - إن للتوسع في المجالس ثوابا، لقوله تعالى: ﴿يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ﴾ أي يوسع عليكم في الدنيا والآخرة.

٤ - إذا قيل: انهضوا إلى الصلاة والجهاد وعمل الخير، يجاب القائل، وإذا دعي الشخص إلى القيام عن مجلس النبي ﷺ، وجب القيام، لأنه ﵊ كان يؤثر أحيانا الانفراد في وظائف تخصه لا تتأتى ولا تكمل بدون الانفراد.

وإذا قال صاحب مجلس لمن في مجلسه: (قوموا) ينبغي أن يجاب، ويفعل ذلك لحاجة، إذا لم يترتب عليه مفسدة أعظم منها، مما لا نزاع في جوازه.

٥ - يرفع الله درجات المؤمنين والعلماء في الثواب في الآخرة، وفي الكرامة في الدنيا، فيرفع المؤمن على من ليس بمؤمن، والعالم على من ليس بعالم. قال ابن مسعود: مدح الله العلماء في هذه الآية.

وتدل هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ..﴾. أيضا على أن الرفعة عند الله تعالى بالعلم والإيمان، لا بالسبق إلى صدور المجالس، فيرفع المؤمن بإيمانه أولا ثم بعلمه ثانيا.

وقد وردت أحاديث كثيرة في فضل العلماء، منها

الحديث السابق عند أبي نعيم عن معاذ- وفيه ضعف-: «فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب» ومنها

حديث حسن رواه ابن ماجه عن عثمان ﵁: «يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء» فأعظم بمنزلة هي واسطة بين النبوة والشهادة بشهادة رسول الله ﷺ. وعن ابن عباس: خيّر سليمان ﵇ بين العلم والمال والملك، فاختار العلم، فأعطي المال والملك معه.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 43 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.