Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 28, hlm. 62

  1. سورة الحشر
  2. مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الحشر

مدنيّة، وهي أربع وعشرون آية.

تسميتها:

سميت سورة الحشر، لقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ.﴾. أي الحشر الأول وهو الجمع الأول الذي حشروا فيه وأخرجوا في عهد النبوة من المدينة إلى بلاد الشام، والحشر الثاني:

إجلاؤهم وإخراجهم في عهد عمر من خيبر إلى الشام.

وتسمى أيضا سورة بني النضير، لاشتمالها على قصة إجلاء يهود بني النضير، في غزوة بني النضير، وهم اليهود الذين نقضوا العهد مع النبي ﷺ، فأجلاهم عن المدينة المنورة.

مناسبتها لما قبلها:

تظهر مناسبة هذه السورة لما قبلها من وجوه ثلاثة:

١ - ذكر في السورة السابقة من حادّ الله تعالى ورسوله ﷺ، ومن قتل من الصحابة أقرباءه يوم بدر، وفي أول هذه السورة ذكر من شاقّ الله تعالى ورسوله ﷺ، وما جرى بعد غزوة بني النضير من إجلاء اليهود، وقد حدثت الغزوة بعد بدر.

٢ - أخبر الله في آخر السابقة عن نصر الرسل: ﴿كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾ وأفاد في أول هذه إنجاز النصر على اليهود: ﴿فَأَتاهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 62 (Shamela #22915, hlm. urut 8282)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.