Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 78

  1. سورة البقرة
  2. مستحقو الصدقات
  3. ثم بين الله تعالى أحق الناس بالصدقة وهم الفقراء بالصفات الخمس التالية
  4. الصفة الخامسة-عدم السؤال أصلا وعدم الإلحاح في السؤال

الصفة الثالثة-التّعفف:

إظهار العفّة والتّرفع عن الطّمع مما في أيدي الناس، حتى إن الجاهل بحقيقة حالهم يظنّهم أغنياء، لعفّتهم وصبرهم وقناعتهم وتعففهم في لباسهم وحالهم ومقالهم. ورد في هذا المعنى حديث متّفق على صحّته

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس المسكين بهذا الطوّاف الذي تردّه التمرة والتمرتان، واللقمة واللقمتان، والأكلة والأكلتان، ولكن المسكين: الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن له فيتصدق عليه، ولا يسأل الناس شيئا» (¬١).

الصفة الرابعة-القرائن المميزة لهم:

﴿تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ﴾ أي علامتهم، والتّعرّف عليهم يحتاج إلى فراسة المؤمن (¬٢)، وخبرة المجرّب، وحنكة ذوي البصيرة والعقل، والتّحرّي عنهم بالسؤال لمن يعرفهم من جيران وأقارب، وربما يستأنس بمظاهر الضّمور والنّحول والضّعف ورثاثة الثياب، وربما لا يكون ذلك دليلا مقنعا، فقد يتظاهر بعضهم بالفقر، وقد يكتسي بعضهم اللباس المعقول لعزّة نفسه، ويكون هو المحتاج، وغيره هو الكاذب.

الصفة الخامسة-عدم السؤال أصلا وعدم الإلحاح في السؤال:

﴿لا يَسْئَلُونَ النّاسَ إِلْحافاً﴾ ومعناه في رأي جمهور المفسرين: أنهم متعففون عن المسألة عفة تامة، ويكون التعفف صفة ثابتة لهم، أي لا يسألون الناس إلحاحا ولا غير إلحاح.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 78 (SanadKitab #22915, hlm. urut 830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.