Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 28, halaman 104

  1. سورة الحشر
  2. الأمر بالتقوى والعمل للآخرة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

فقه الحياة أو الأحكام:

يستنبط من الآيات ما يأتي:

١ - لزوم تقوى الله في أوامره ونواهيه، وأداء فرائضه واجتناب معاصيه.

٢ - أعاد الله تعالى الأمر بالتقوى مرة ثانية للتأكيد، أو يحمل الأمر الأول على أداء الواجبات والتوبة فيما مضى من الذنوب، والثاني على ترك المعاصي في المستقبل.

وكان النبي ﷺ يستشهد بهذه الآية في الحث في خطبه على عمل الخير والمعروف، أخرج أحمد ومسلم عن المنذر بن جرير عن أبيه، قال: كنا عند رسول الله ﷺ في صدر النهار، فجاءه قوم حفاة عراة مجتابي النمار (¬١) أو العباء، متقلدي السيوف، عامتهم من مضر، بل كلهم من مضر، فتغير وجه رسول الله ﷺ لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج، فأمر بلالا فأذن وأقام الصلاة، فصلى ثم خطب، فقال: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ إلى آخر الآية [النساء ١/ ٤] وقرأ الآية التي في الحشر: ﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾.

«تصدّق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع برّه، من صاع تمره»، حتى قال: «ولو بشق تمرة». فجاء رجل من الأنصار بصرّة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت، ثم تتابع الناس، حتى رأيت كومين من طعام وثياب، حتى رأيت رسول الله ﷺ يتهلل وجهه كأنه مذهّبة (¬٢)، فقال رسول الله ﷺ:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 104 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.