Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 28, halaman 134

  1. سورة الممتحنة
  2. علاقة المسلمين بغيرهم
  3. سبب النزول

الإعراب:

﴿أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ ﴿أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾: في موضع جر على البدل من ﴿الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ﴾ بدل الاشتمال.

وكذلك قوله تعالى: ﴿أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾ بدل الاشتمال أيضا. وقيل: هما منصوبان على المفعول لأجله.

﴿وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ عدّاه ب (إلى) حملا على معنى «تحسنوا» فكأنه قال: تحسنوا إليهم.

البلاغة:

﴿لا يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ و ﴿إِنَّما يَنْهاكُمُ اللهُ..﴾. بينهما طباق السلب.

المفردات اللغوية:

﴿لا يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ.﴾. من الكفار، أي لا ينهاكم عن مبرّة هؤلاء: لأن قوله: ﴿أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾ بدل من ﴿الَّذِينَ﴾، أي أن تفعلوا البر والخير لهم. ﴿وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ تقضوا إليهم بالقسط، أي تحكموا بينهم بالعدل. ﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ العادلين.

﴿وَظاهَرُوا﴾ ساعدوا أو عاونوا، كمشركي مكة، فإن بعضهم سعوا في إخراج المؤمنين من مكة، وبعضهم أعانوا المخرجين. ﴿أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾ أن تتخذوهم أولياء أي أنصارا وأعوانا لكم. ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ أي ومن يتخذهم أولياء، فأولئك هم الظالمون أنفسهم، لوضعهم الولاية في غير موضعها.

سبب النزول:

نزول الآية (٨):

﴿لا يَنْهاكُمُ اللهُ.﴾.:

أخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت: «قدمت أمي، وهي مشركة في عهد قريش، إذ عاهدوا، فأتيت النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصلها؟ قال: نعم، صلي أمّك» فأنزل الله فيها: ﴿لا يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 134 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.