Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 28, halaman 151

  1. سورة الممتحنة
  2. مبايعة النبي ﷺ المهاجرات (بيعة النساء)
  3. سبب النزول
  4. نزول الآية (١٢)

المحسنات، ونهى عنه من المستقبحات. والتقييد بالمعروف مع أن الرسول ﷺ لا يأمر إلا به، تنبيه على أنه لا يجوز طاعة مخلوق في معصية الخالق. ﴿فَبايِعْهُنَّ﴾ أي إذا بايعنك فبايعهن، أي فالتزم لهن بضمان الثواب حال الوفاء بهذه الأشياء. ﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللهَ﴾ اطلب لهن المغفرة.

﴿قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ عامة الكفار، أو اليهود إذ روي أنها نزلت في بعض فقراء المسلمين كانوا يواصلون اليهود، ليصيبوا من ثمارهم. ﴿قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ﴾ لكفرهم بها، أو لعلهم بأنه لا حظ لهم فيها لمعاندة الرسول ﷺ. ﴿كَما يَئِسَ الْكُفّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ﴾ من موتاهم أن يبعثوا، أي يرجعوا أحياء.

سبب النزول:

نزول الآية (١٢):

نزلت يوم الفتح، فإنه ﷺ لما فرغ من بيعة الرجال، أخذ في بيعة النساء.

أخرج البخاري عن عروة بن الزبير أن عائشة ﵂ قالت:

«إن رسول الله ﷺ كان يمتحن من هاجرن إليه بهذه الآية: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ﴾ -إلى قوله-: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ فمن أقرت بهذا الشرط من المؤمنات، قال لها رسول الله ﷺ: «قد بايعتك» كلاما، ولا، والله ما مسّت يده يد امرأة في المبايعة قط، ما بايعهن إلا بقوله: قد بايعتك على ذلك».

وفي صحيح مسلم عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: «كان المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول الله ﷺ يمتحنّ بقول الله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ﴾ إلى آخر الآية. قالت عائشة: فمن أقرّ بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة، وكان رسول الله ﷺ إذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن رسول الله ﷺ: انطلقن فقد بايعتكن، ولا والله ما مسّت يد رسول الله ﷺ يد امرأة قطّ، غير أنه بايعهن بالكلام. قالت عائشة: والله، ما أخذ رسول الله ﷺ كفّ امرأة قط، وكان يقول لهن إذا أخذ عليهن: قد بايعتكنّ كلاما».

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 151 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.