Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 28, halaman 154

  1. سورة الممتحنة
  2. مبايعة النبي ﷺ المهاجرات (بيعة النساء)
  3. التفسير والبيان

فقال: «ولا تأتين ببهتان تفترينه» وهو أن تلصق بزوجها ما ليس منه، فقالت هند: والله، إن البهتان لأمر قبيح، وما تأمرنا إلا بالرشد ومكارم الأخلاق، فقال: «ولا تعصينني في معروف» فقالت: والله ما جلسنا مجلسنا هذا، وفي أنفسنا أن نعصيك في شيء.

وتحريم الزنى عام،

قال ﷺ: «اليدان تزنيان، والعينان تزنيان، والرّجلان تزنيان، والفرج يصدق ذلك أو يكذّبه» (¬١).

وأكد النبي ﷺ تحريم النواح،

فقال: «ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» (¬٢).

وعن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: «جاءت فاطمة بنت عتبة تبايع رسول الله ﷺ، فأخذ عليها: ألا يشركن بالله شيئا، ولا يسرقن، ولا يزنين...» الآية، قال: فوضعت يدها على رأسها حياء، فأعجبه ما رأى منها، فقالت عائشة: أقرّي أيتها المرأة، فو الله ما بايعنا إلا على هذا، قالت:

نعم، فبايعها بالآية».

ولم تقتصر بنود بيعة النساء عليهن، وإنما بويع بها الرجال أيضا.

روى البخاري عن عبادة بن الصامت قال: كنا عند النبي ﷺ فقال:

«أتبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا» قرأ آية النساء، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فعوقب، فهو كفارة

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 154 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.