Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 28, halaman 211

  1. سورة الجمعة
  2. فرضية صلاة الجمعة وإباحة العمل بعدها
  3. فقه الحياة أو الأحكام

ي-يستقبل الإمام الناس إذا صعد المنبر، اتباعا لفعل النبي ﷺ، كما جاء في سنن أبي داود مرسلا وسنن ابن ماجه متصلا، وعند أبي نعيم الحافظ.

ك-يرى الجمهور أن من دخل المسجد والإمام يخطب ركع ركعتين، لما

أخرج مسلم في صحيحة عن جابر عن النبي ﷺ: «إذا جاء أحدكم يوم الجمعة، والإمام يخطب، فليركع ركعتين، وليتجوّز فيهما». ولا يركع في رأي مالك وابن شهاب الزهري، لأن خروج الإمام يقطع الصلاة، وكلامه يقطع الكلام.

ل-يكره النوم والإمام يخطب،

عن سرمة بن جندب أن النبي ﷺ قال:

«إذا نعس أحدكم فليتحوّل إلى مقعد صاحبه، وليتحول صاحبه إلى مقعده» (¬١).

م-فضل الجمعة:

روى الأئمة عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ ذكر يوم الجمعة، فقال: «وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو يصلي، يسأل الله ﷿ شيئا إلا أعطاه إياه» وأشار بيده يقلّلها (¬٢). و

في صحيح مسلم من حديث أبي موسى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة».

١٥ - ما عند الله من ثواب الصلاة خير من لذة اللهو وفائدة التجارة، وكذلك ما عند الله من الرزق المقسوم للإنسان خير مما يصاب باللهو والتجارة، والله خير من رزق وأعطى، فهو الذي يقدر الأقوات وييسرها، وهو الذي بيده ملكوت كل شيء، فما يصح لإنسان إهمال عبادة الله من أجل شيء، فإن ما يكون له سوف يأتيه، ولو على ضعفه، وما لغيره لن يناله بقوّته، ولن يفيد منه إلا الإسراع إليه، والجري وراءه. وعلى الإنسان طلب الرزق من ربه، والاستعانة بطاعته على نيل ما عنده من خيري الدنيا والآخرة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 211 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.