Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 28, halaman 225

  1. سورة المنافقون
  2. أدلة إثبات كذب المنافقين ونفاقهم
  3. التفسير والبيان

فقيل له: يستغفر لك رسول الله، فقال: ماذا قلت، فذلك قوله تعالى:

﴿لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ﴾.

ثم أبان الله تعالى أن الاستغفار لهم لا ينفعهم، فقال:

﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ، لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ، إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ﴾ أي جازاهم الله على استكبارهم وإعراضهم، فأوضح أن الاستغفار لا ينفعهم لإصرارهم على النفاق، واستمرارهم على الكفر، فسواء حدث الاستغفار لهم أو لم يحدث لا يجديهم نفعا، ولن يغفر الله لهم، ما داموا على النفاق، إن الله لا يوفق الخارجين عن الطاعة، المنهمكين في معاصي الله، ومنهم المنافقون بالأولى.

قال قتادة كما تقدم: نزلت هذه الآية بعد قوله: ﴿اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ وذلك لأنها لما نزلت،

قال رسول الله ﷺ: «خيرني ربي، فلأزيدنهم على السبعين» فأنزل الله تعالى: ﴿لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ، إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ﴾.

٢ - ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ: لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتّى يَنْفَضُّوا﴾ أي إن هؤلاء المنافقين يقولون للأنصار: لا تطعموا أصحاب محمد المهاجرين، حتى يجوعوا ويتفرقوا عنه.

فرد الله عليهم بقوله:

﴿وَلِلّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ، وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ﴾ أي إن الله هو الرزاق لهؤلاء المهاجرين، وبيده مفاتيح أرزاق العباد، يعطي من يشاء، ويمنع من يشاء، ولكن المنافقين يجهلون أن خزائن الأرزاق بيد الله، فظنوا أن الله لا يوسّع على المؤمنين.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 225 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.