Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 28, halaman 232

  1. سورة التغابن
  2. مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة التغابن

مدنيّة، وهي ثماني عشرة آية.

تسميتها:

سميت التغابن تذكيرا بيوم القيامة الذي يظهر فيه غبن الكافر وخسارته بتركه الإيمان، وهو المذكور في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ، ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ﴾ (٩).

مناسبتها لما قبلها:

تتضح مناسبة هذه السورة لما قبلها من وجوه ثلاثة:

١ - في السورة السابقة ذكر الله أوصاف المنافقين، وحذر المؤمنين من أخلاق المنافقين، وهنا حذر تعالى من صفات الكافرين: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ.﴾. وقسم الناس في الجملة قسمين: مؤمن وكافر، وبشر المؤمن بالجنة، وهدد الكافر بالنار.

٢ - نهى الله تعالى في السورة المتقدمة عن الاشتغال بالأموال والأولاد عن ذكر الله: ﴿لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ﴾ وفي هذه السورة ذكر أن الأموال والأولاد فتنة: ﴿إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ وهذا كالتعليل لما سبق.

٣ - أمر الله في آخر سورة (المنافقون) السالفة بالإنفاق في سبيل الله:

﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ.﴾. كذلك أمر بالإنفاق في أواخر هذه السورة:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 28، ص 232 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.