Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 5

  1. سورة الملك، أو: تبارك
  2. مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الملك، أو: تبارك

مكيّة، وهي ثلاثون آية.

تسميتها:

سميت سورة الملك؛ لافتتاحها بتقديس وتعظيم الله نفسه الذي بيده الملك-ملك السموات والأرض، وله وحده مطلق السلطان، والتصرف في الأكوان كيفما يشاء، يحيي ويميت، ويعز ويذل، ويغني ويفقر، ويعطي ويمنع. وتسمى السورة أيضا «الواقية» و «المنجية» لأنها تقي وتنجي من عذاب القبر وتشفع لصاحبها كما سأبيّن. وكان ابن عباس يسميها «المجادلة» لأنها تجادل عن قارئها في القبر.

مناسبتها لما قبلها:

وجه تعلق هذه السورة بما قبلها من وجهين:

١ - وجه عام: وهو أن هذه السورة تؤكد مضمون السورة السابقة في جملتها، فالسورة المتقدمة تبيّن مدى قدرة الله وهيمنته وتأييده لرسوله محمد ﷺ في مواجهة احتمال ظهور تآمر امرأتين ضعيفتين من نسائه عليه، وهذه السورة توضح بصيغة عامة أن بيد الله ملك السموات والأرض ومن فيهن، وأنه القدير على كل شيء.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 5 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.