Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 8

  1. سورة الملك، أو: تبارك
  2. بعض أدلة القدرة الإلهية
  3. البلاغة

بعض أدلة القدرة الإلهية

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (٢) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ (٣) ثُمَّ اِرْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (٤) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَأَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ (٥)﴾

الإعراب:

﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً﴾ ﴿طِباقاً﴾ صفة ﴿سَبْعَ﴾ و ﴿طِباقاً﴾: إما جمع «طبق» كجمل وجمال، أو جمع «طبقة» كرحبة ورحاب: ويصح أن تكون «طباقا» مصدرا أو حالا.

﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ ﴿كَرَّتَيْنِ﴾: منصوب في موضع المصدر، كأنه قال: فارجع البصر رجعتين، ويراد بالتثنية هنا الكثرة، لا حقيقة التثنية، بدليل قوله: ﴿يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ والبصر لا ينقلب خاسئا حسيرا بمجرد مرتين، وإنما يصير كذلك بمرار جمة، مثل قولهم: لبيك وسعديك، أي إلبابا بعد إلباب، وإسعادا بعد إسعاد، يعني: كلما دعوتني أجبتك إجابة بعد إجابة، من قولهم: ألب بالمكان: إذا أقام به.

البلاغة:

﴿بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ استعارة تمثيلية، أو في لفظ «اليد» مجاز، ويكون قوله ﴿الْمُلْكُ﴾ على الحقيقة.

﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ استعارة تمثيلية، شبه معاملة الله لعباده بالابتلاء والاختبار.

﴿الْمَوْتَ وَالْحَياةَ﴾ بينهما طباق.

﴿الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ وضع الموصول للتفخيم والتعظيم، أي له السلطان والتصرف المطلق.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 8 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.