Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 34

  1. سورة الملك، أو: تبارك
  2. توبيخ المشركين على عبادة الأصنام وإثبات قدرة الله واختصاصه بعلم البعث
  3. التفسير والبيان

فقوله تعالى: ﴿قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ﴾ إشارة إلى أنه تعالى أعطاهم هذه القوى العظيمة، ولكنهم ضيّعوها في غير ما خلقت لأجله.

وإنما خصت هذه الجوارح بالذكر؛ لأنها أداة العلم والفهم.

ثم ذكر الله تعالى البرهان الثالث على كمال قدرته، فقال:

﴿قُلْ: هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ أي وقل لهم أيضا: إن الله هو خلقكم وبثكم ووزعكم في أنحاء الأرض، مع اختلاف ألسنتكم في لغاتكم، واختلاف ألوانكم وأشكالكم، ثم إليه تجمعون بعد هذا التفرق والشتات، فهو يجمعكم كما فرقكم، ويعيدكم كما بدأكم للحساب والجزاء.

وبعد أمر الله محمدا ﷺ بتخويف الكفار بعذاب الله، ذكر مقالة الكفار ومطالبتهم بتعيين وقت البعث استهزاء واستنكارا، فقال:

﴿وَيَقُولُونَ: مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؟﴾ أي ويقول المشركون لمحمد والمؤمنين تهكما واستهزاء: متى يقع ما تعدنا به من القيامة والحشر والعذاب والنار في الآخرة، والخسف والحاصب في الدنيا، إن كنتم يا محمد والمؤمنون به صادقين فيما تدعونه؟ فأخبرونا به، أو فبيّنوه لنا.

فأجابهم الله بقوله:

﴿قُلْ: إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللهِ، وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ أي قل لهم أيها النبي:

إنما علم ذلك عند الله، فلا يعلم وقت الساعة والعذاب على التعيين إلا الله ﷿، لكنه أمرني أن أخبركم أن هذا كائن وواقع لا محالة، فاحذروه، وإنما أنا منذر لكم، أنذركم وأخوّفكم عاقبة كفركم، فعليّ البلاغ وقد أديته لكم.

ثم وصف تعالى حال أولئك الكفار عند رؤية العذاب، فقال:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 34 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.