Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 37

  1. سورة الملك، أو: تبارك
  2. دعاء كفار مكة على النبي ﷺ والمؤمنين بالهلاك
  3. التفسير والبيان

المفردات اللغوية:

﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ أخبروني. ﴿أَهْلَكَنِيَ﴾ أماتني. ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾ من المؤمنين. ﴿أَوْ رَحِمَنا﴾ بتأخير آجالنا. ﴿فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ أي لا ينجيهم أحد من العذاب، و ﴿يُجِيرُ﴾ ينجي أو يمنع. ﴿غَوْراً﴾ غائرا ذاهبا في الأرض لا تناله الدلاء ونحوها. ﴿مَعِينٍ﴾ جار كثير، سهل التناول. والمراد: لا يأتي به إلا الله تعالى، فكيف تنكرون أن يبعثكم؟! ويستحب أن يقول القارئ عقب قوله ﴿مَعِينٍ﴾: الله رب العالمين، كما ورد في الحديث.

سبب النزول:

روي أن كفار مكة كانوا يدعون على رسول الله ﷺ وعلى المؤمنين بالهلاك، فنزلت الآية.

المناسبة:

هذا هو الأمر الثاني الذي حكاه الله عن الكفار بعد تخويفهم بعذاب الله، فطالبوا أولا بتعيين وقت الحشر والبعث والعذاب، ثم دعوا على رسول الله ﷺ وعلى المؤمنين بالهلاك، كما قال تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ: شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور ٣٠/ ٥٢] وقال: ﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً﴾ [الفتح ١٢/ ٤٨].

التفسير والبيان:

أجاب الحق ﷾ عن دعاء الكافرين بهلاك النبي ﷺ والمؤمنين من وجهين:

الوجه الأول- ﴿قُلْ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا، فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ أي قل يا محمد لهؤلاء المشركين بالله، الجاحدين لنعمه: أخبروني عن أي فائدة أو منفعة لكم، أو راحة فيما إذا أهلكني الله بالإماتة أو رحمني بتأخير الأجل، أنا ومن معي من المؤمنين، فلو فرض أنه وقع بنا

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 37 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.