Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 41

  1. سورة القلم
  2. مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة القلم

مكيّة، وهي اثنتان وخمسون آية.

تسميتها:

سميت سورة القلم لافتتاحها بما أقسم الله تعالى به وهو ﴿ن، وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ﴾ وأقسم بالقلم تعظيما له؛ لما له في خلقه وتسويته من الدلالة على الحكمة العظيمة؛ ولما فيه من المنافع والفوائد التي لا يحيط بها الوصف، كما قال صاحب الكشاف. والمراد بالقلم عند الأكثرين: الجنس، أقسم الله سبحانه بكل قلم يكتب به في السماء وفي الأرض.

وقيل: سورة ﴿ن﴾.

مناسبتها لما قبلها:

هناك وجهان لتعلق السورة بما قبلها:

١ - ذكر الله تعالى في آخر سورة تبارك الملك تهديد المشركين بتغوير الماء، وذكر في هذه السورة دليلا على ذلك وهو إذهاب ثمر البستان في ليلية بطائف طاف عليه، وهو نار من السماء أحرقته، وهم نائمون، فلم يجدوا له أثرا.

٢ - ذكر الله تعالى في سورة الملك أدلة قدرته الباهرة وعلمه الواسع، وأثبت البعث، وهدد المشركين بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة، وحثهم على الإيمان

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 41 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.