Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 52

  1. سورة القلم
  2. الأخلاق الذميمة عند الكفار
  3. التفسير والبيان

ونظير الآية: ﴿وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ، لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً، إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ، ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً﴾ [الإسراء ٧٤/ ١٧ - ٧٥].

ثم خصص تعالى من جميع المكذبين الكفار من اتصف بالأوصاف المذمومة العشرة التالي، غير الكفر، فقال:

١ - ٢: ﴿وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاّفٍ مَهِينٍ﴾ أي ولا تطع كل شخص كثير الحلف بالباطل حقير الرأي والفكر. ومثله قوله تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ﴾ [البقرة ٢٢٤/ ٢]. وفيه إشارة إلى أن عزّة النفس منوطة بتصحيح نسبة العبودية، ومهانة النفس مربوطة بالغفلة عن سرّ الربوبية، وأيضا الحلاف يكذب كثيرا، والكذاب حقير عند الناس.

٣ - ٤: ﴿هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ أي عيّاب طعّان يذكر الناس بالشرّ في وجوههم، يمشي بالنميمة بين الناس ليفسد بينهم. أما اللمّاز: فهو الذي يذكر الناس في مغيبهم.

روى الجماعة إلا ابن ماجه عن حذيفة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يدخل الجنة قتّات» أي نمام.

٥ - ٦: ﴿مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ، مُعْتَدٍ، أَثِيمٍ﴾ أي بخيل: يمنع الخير عن الناس من الإيمان والإنفاق والعمل الصالح، ظالم متجاوز الحق وحدود الله من أمر ونهي، كثير الآثام والذنوب. كان للوليد بن المغيرة عشرة بنين، وكان يقول لهم ولمن قاربهم: لئن تبع دين محمد منكم أحد، لا أنفعه بشيء أبدا. فمنعهم الإسلام، وهو الخير الذي منعهم.

٧ - ٨: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ، زَنِيمٍ﴾ أي هو بعد ما ذكر من معايبه غليظ جاف فظّ، شديد الخلق، فاحش الخلق، دعي في قريش ملصق بالقوم وليس هو منهم، مشهور بالشر والسوء.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 52 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.