Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 86

  1. سورة الحاقة
  2. تعظيم يوم القيامة وإهلاك المكذبين به
  3. فقه الحياة أو الأحكام

﴿إِنّا لَمّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ، لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً، وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ أي إننا لما تجاوز الماء حده وارتفع بإذن الله، وجاء الطوفان في زمن نوح ﵇، حملنا آباءكم المؤمنين وأنتم في أصلابهم، في السفينة التي تجري في الماء، لينجوا من الغرق، ولنجعل نجاة المؤمنين، وإغراق الكافرين عبرة وعظة، تستدلون بها على عظيم قدرة الله، وبديع صنعه، وشدة انتقامه، ولتفهمها وتحفظها بعد سماعها أذن حافظة لما سمعت. فقوله: ﴿لِنَجْعَلَها﴾ ..

﴿وَتَعِيَها﴾ عائد إلى الواقعة المعلومة وهي نجاة المؤمنين وإغراق الكفرة.

روى ابن أبي حاتم وابن جرير عن مكحول مرسلا قال: لما نزل على رسول الله ﷺ: ﴿وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ قال رسول الله ﷺ: «سألت ربي أن يجعلها أذن علي» قال مكحول: فكان علي يقول: ما سمعت من رسول الله ﷺ شيئا قط، فنسيته. وأما خبر بريدة في أن الآية نزلت بسبب علي ﵁ فهو غير صحيح.

فقه الحياة أو الأحكام:

يفهم من الآيات ما يلي:

١ - تفخيم شأن القيامة، وتعظيم أمرها، والتخويف من أهوالها، ولا شك أنها تفزع الناس بالأفزاع والأهوال، والسماء بالانشقاق، والأرض بالدكّ، والنجوم بالطمس إلى غير ذلك.

٢ - وجوب الاتعاظ والاعتبار بمصير الأمم السابقة التي كذبت رسلها، وقد ذكرت الآيات هنا ثلاث قصص: قصة عاد وثمود الذين كذبوا بالقارعة وهي القيامة التي تقرع الناس بأهوالها، وقصة فرعون ومن تقدمه وقوم لوط، وقصة نوح ﵇ مع قومه.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 86 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.