Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 179

  1. سورة الجن
  2. أنواع أخرى من الموحى به إلى النبي ﷺ وبيان أصول رسالته
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وعلى كل مزور حق، وأنت خير مزور، فأسألك برحمتك أن تفك رقبتي من النار». فإذا خرج من المسجد قدّم رجله اليسرى؛ وقال: «اللهم صبّ علي الخير صبّا، ولا تنزع عني صالح ما أعطيتني أبدا، ولا تجعل معيشتي كدّا، واجعل لي في الأرض جدّا» أي غنى.

٢ - لما قام النبي ﷺ داعيا إلى الله تعالى، وعابدا ناسكا، كاد الجن يركب بعضهم بعضا ازدحاما، حرصا على سماع القرآن. وكاد المشركون من العرب يركبون بعضهم بعضا تظاهرا على النبي ﷺ وعلى عداوته، واجتمعوا وتظاهروا على إطفاء النور الذي جاء به.

٣ - قصر النبي ﷺ أصول دعوته على ثلاثة أمور:

الأول-عبادة الله وحده دون إشراك أحد معه.

الثاني-تفويض أمر الهداية إلى الله تعالى، وإعلان كونه عاجزا عن دفع ضرر عن قومه، أو جلب خير لهم، فلا يملك الكفر والإيمان، ومرد ذلك كله إلى الله تعالى.

الثالث-كونه لا مجير له من عذاب الله إن استحقه، ولا ملجأ يلجأ إليه ولا نصير له إن عصى ربه.

٤ - إن طريق الأمان والنجاة للنبي ﷺ هو تبليغ وحي الله، وما أرسل به إلى الناس.

٥ - إن جزاء العاصين لله تعالى ورسوله ﷺ في التوحيد والعبادة هو نار جهنم خالدين فيها أبدا على الدوام. والعصيان: هو الشرك، لقوله تعالى:

﴿أَبَداً﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 179 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.