Lewati ke konten

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

Juz 29, hlm. 187

  1. سورة المزمل
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة المزمل

مكيّة، وهي عشرون آية.

تسميتها:

سميت سورة المزمّل أي المتلفف بثيابه؛ لأنها تتحدث عن النبي ﷺ في بدء الوحي، ولأنها بدئت بأمر الله سبحانه رسوله ﷺ أن يترك التزمل: وهو التغطي في الليل، وينهض إلى تبليغ رسالة ربه ﷿.

مناسبتها لما قبلها:

يظهر تعلق السورة بما قبلها من وجهين:

١ - ختمت سورة الجن ببيان تبليغ الرسل رسالات ربهم، وافتتحت هذه السورة بأمر خاتمهم بالتبليغ والإنذار، وهجر الراحة في الليالي.

٢ - أخبر الله تعالى في السورة المتقدمة عن ردود فعل دعوة النبي ﷺ بين قومه والجن في قوله: ﴿وَأَنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ﴾ وقوله: ﴿وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ﴾ ثم أمره الله تعالى في مطلع هذه السورة بالدعوة في قوله: ﴿يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ، قُمِ اللَّيْلَ إِلاّ قَلِيلاً﴾.

ما اشتملت عليه السورة:

تتناول السورة الإرشادات الإلهية الموجهة للنبي ﷺ في مسيرته أثناء تبليغ دعوته، وتهديد المشركين المعرضين عن قبول تلك الدعوة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 187 (Shamela #22915, hlm. urut 8733)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.