Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 197

  1. سورة المزمل
  2. إرشاد النبي ﷺ في بدء الدعوة
  3. فقه الحياة أو الأحكام
  4. ٢ - وجوب ترتيل القرآن

والخلاف في التغني به وتلحينه فقال بكراهته جماعة منهم الإمامان مالك وأحمد، وأجازه جماعة آخرون منهم الإمامان أبو حنيفة والشافعي، ولكل فريق أدلة (¬١).

استدل المجيزون بما يأتي.

أولا-

ما أخرجه أبو داود والنسائي عن البراء بن عازب أن رسول الله ﷺ قال: «زيّنوا القرآن بأصواتكم».

ثانيا-

ما أخرجه مسلم من قوله ﷺ: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن».

ثالثا-

ما رواه البخاري عن عبد الله بن مغفّل قال: قرأ رسول الله ﷺ عام الفتح في مسير له سورة الفتح على راحلته، فرجّع في قراءته.

رابعا-ما روي أن رسول الله ﷺ استمع لقراءة أبي موسى الأشعري، فلما أخبره بذلك قال: لو كنت أعلم أنك تسمعه لحبّرته لك تحبيرا.

وقال النبي ﷺ لما سمعه: «إن هذا أعطي مزمارا من مزامير داود».

خامسا-

ما رواه مسلم عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:

«ما أذن الله لشيء كإذنه-استماعه (¬٢) -لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن».

سادسا-إن الترنم بالقرآن من شأنه أن يبعث على الاستماع والإصغاء، وهو أوقع في النفس وأبلغ في التأثير.

واحتج المانعون بما يأتي:

أولا-

ما رواه الترمذي في نوادر الأصول عن حذيفة بن اليمان عن

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 197 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.