Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 223

  1. سورة المدثر
  2. تهديد زعماء الشرك
  3. البلاغة

برحمة الله تعالى. وقد فهم ابن عباس من قوله تعالى: ﴿عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ كون ذلك اليوم يسيرا على المؤمن، وهذا حجة لمن قال بدليل الخطاب أنه حجّة.

تهديد زعماء الشرك

﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً (١١) وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً (١٢) وَبَنِينَ شُهُوداً (١٣) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً (١٤) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلاّ إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً (١٦) سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (١٧) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (٢٠) ثُمَّ نَظَرَ (٢١) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاِسْتَكْبَرَ (٢٣) فَقالَ إِنْ هذا إِلاّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤) إِنْ هذا إِلاّ قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (٢٦) وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ (٢٧) لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (٢٨) لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩) عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾

الإعراب:

﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً﴾ ﴿وَحِيداً﴾ حال من هاء. ﴿خَلَقْتُ﴾ المحذوفة، وتقديره: خلقته وحيدا.

﴿لَوّاحَةٌ لِلْبَشَرِ﴾ ﴿لَوّاحَةٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هي لواحة.

﴿عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ ﴿تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ مبتدأ، مبني على الفتح، لتضمنه معنى الحرف، وهو واو العطف، وأصله: تسعة وعشر، ولما حذفت الواو؛ تضمنا معنى الحرف، فوجب أن يبنيا، وبنيا على الفتح؛ لأنه أخف الحركات. و ﴿عَلَيْها﴾ خبره.

البلاغة:

﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ، ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ إطناب بتكرار الجملة لزيادة التوبيخ. ﴿وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ﴾ الاستفهام للتهويل والتفخيم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 223 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.