Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 239

  1. سورة المدثر
  2. الحكمة في اختيار عدد خزنة جهنم التسعة عشر
  3. فقه الحياة أو الأحكام

بحال من عداهم، كأنه قيل: وليخالف حالهم حال المرتابين من أهل الزيغ والكفران.

٥ - قوله تعالى: ﴿كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ لا يراد به خلافا لظاهره أن الإضلال والهداية أمران مبتدآن من الله ﷿، ولا أنه تعالى يجبر فريقا على الضلالة، وفريقا على الهدى، وإنما المراد به تقرير سنة من سنن الله سبحانه في عباده وهي ربط الأسباب التي خلقها بالمسببات، فمن ضل فإنما يضل بنفسه واختياره، ومن اهتدى فإنما يهتدي بنفسه وإرادته واختياره، ثم يزيد الله الضالين ضلالا، فيبعدهم عن معالم الهداية، لسوء اختيارهم واستعدادهم وعنادهم، ويزيد المؤمنين إيمانا بتوفيقهم إلى سبل الهداية والرشاد، لحسن اختيارهم. ولا يقع شيء في الكون قهرا عن الله تعالى، وإنما بإرادته ومشيئته، وإن كان مخالفا لمأموره ومحبوبه.

٦ - قوله تعالى: ﴿وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاّ هُوَ﴾ إشارة إلى أن ما عليه عدد الخزنة لا يعلم حكمته ولا حكمة ما عليه كل جند من العدد إلى الأبد إلا الله سبحانه. وهو جواب لأبي جهل حين قال: أما لمحمد من الجنود إلا تسعة عشر!

أخرج الترمذي عن النبي ﷺ: «أطّت (¬١) السماء، وحقّ لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا».

٧ - ردع الله تعالى بقوله: ﴿كَلاّ﴾ كل من ينكر وجود جهنم وصفتها، وأنها إحدى البلايا العظام والدواهي الكبار، وأنها إنذار دائم للبشر.

٨ - أقسم الله تعالى بالقمر والليل والصبح تشريفا لها، وتنبيها على ما يظهر بها وفيها من عجائب الله وقدرته وقوام الوجود بإيجادها، والمقسم عليه: أن

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 239 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.