Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 130

  1. سورة البقرة
  2. الإيمان برسالات الرسل والتكليف بالطاقة
  3. الإعراب

وأما قول الصحابة والتابعين بالنسخ فهو مما يتفق مع علو مرتبة هؤلاء وكمالهم، حتى إنهم ليجدون أن وسوسة النفس مما تخضع للحساب، وهم يريدون التطهر من كل آثار الإثم، لذا قيل: حسنات الأبرار سيئات المقربين. فتحرجهم من باب كمال التزكية وتمام الطهاوة واعتقاد النقص في أنفسهم.

الإيمان برسالات الرسل والتكليف بالطاقة

﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (٢٨٥) لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اِكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاُعْفُ عَنّا وَاِغْفِرْ لَنا وَاِرْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (٢٨٦)﴾

الإعراب:

﴿وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ إما معطوف على ﴿الرَّسُولُ﴾ فكأنه قال: آمن الرسول والمؤمنون. وإما مبتدأ، و ﴿كُلٌّ﴾: مبتدأ ثان، و ﴿آمَنَ بِاللهِ﴾: خبره، والجملة من المبتدأ والخبر: خبر المبتدأ الأول. والعائد من الجملة إليه محذوف، وتقديره: كلهم آمن بالله. وقال: ﴿آمَنَ﴾: بالإفراد، ولم يقل: آمنوا بالجمع، حملا على لفظ كل. وأضيف ﴿بَيْنَ﴾ إلى ﴿أَحَدٍ﴾؛ لأن المراد به هاهنا الكثرة؛ لأن «أحدا» في سياق النفي يدل على الكثرة، كقوله تعالى: ﴿وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ.﴾.

ثم قال: ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما﴾ [البقرة ١٠٢/ ٢]. إذ لا تجوز إضافة ﴿بَيْنَ﴾ إلى الواحد.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 130 (SanadKitab #22915, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.