Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 300

  1. سورة الإنسان، أو: الدهر
  2. مساكن أهل الجنة وأشربتهم وخدمهم وألبستهم
  3. فقه الحياة أو الأحكام

كان لكم جزاء بأعمالكم، أي ثوابا لها، وجزاكم الله تعالى على القليل بالكثير، ويقبل طاعتكم، فشكر الله سبحانه لعمل عبده: هو قبوله لطاعته.

ونظير الآية قوله تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيّامِ الْخالِيَةِ﴾ [الحاقة ٢٤/ ٦٩]، وقوله سبحانه: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف ٤٣/ ٧].

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيات إلى ما يأتي:

١ - يكون الأبرار أهل الجنة في غاية النعيم والراحة، فهم متكئون على الأرائك أي السرر في الحجال، ولا يرون في الجنة شدة حرّ كحر الشمس، ولا بردا مفرطا، وظلال الأشجار في الجنة قريبة منهم، فهي مظلّة عليهم، زيادة في نعيمهم، وإن كان لا شمس ولا قمر، كما أن أمشاطهم الذهب والفضة، وإن كان لا وسخ ولا شعث ثمّ.

وتسخر لهم الثمار تسخيرا، فيتناولها القائم والقاعد والمضطجع، لا يردّ أيديهم عنها بعد ولا شوك، كما قال قتادة.

ويدور على هؤلاء الأبرار الخدم إذا أرادوا الشراب بآنية من فضة أو من ذهب، وبقوارير في صفاء الزجاج وبياض الفضة، فصفاؤها صفاء الزجاج وهي من فضة، وقد قدّر أقدارها لهم السقاة الذين يطوفون بها عليهم.

ويسقون في الجنة خمرا في آنية، ممزوجة بالزنجبيل تطييبا لرائحتها وكانت العرب تستلذ من الشراب ما يمزج بالزنجبيل لطيب رائحته؛ لأنه يحذو اللسان، ويهضم المأكول، فرغّبوا في نعيم الآخرة بما اعتقدوه نهاية النعمة والطيب.

ويشربون أيضا في الجنة من عين تسمى السلسبيل: وهو الشراب اللذيذ.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 300 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.