Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 29, halaman 304

  1. سورة الإنسان، أو: الدهر
  2. أحوال الطائعين والمتمردين المشركين في الدنيا
  3. التفسير والبيان

قال: لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن عنقه، فأنزل الله: ﴿وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً﴾.

المناسبة:

بعد بيان أحوال الكفار والمؤمنين في الآخرة، ثبّت الله تعالى الرسول ﷺ وشرح صدره، بسبب ما نسبوه إليه من كهانة وسحر، فذكر الله تعالى أن ذلك وحي من الله، ثم أمره بالصبر على أذى قومه، ثم ذكر أحوال هذين الفريقين في الدنيا، مقدّما بيان أحوال الطائعين وهم الرسول ﷺ وأمته على أحوال الكفار العصاة.

التفسير والبيان:

امتن الله تعالى على رسوله ﷺ بما أنزله عليه من القرآن العظيم مفرّقا منجّما، فقال:

﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً﴾ أي إنا نحن الإله الحق أنزلنا عليك أيها الرسول القرآن مفرّقا منجّما في الإنزال في مدى ثلاث وعشرين سنة، ولم ننزله جملة واحدة، ليسهل حفظه ووعيه والعمل به، وليتثبت المؤمنون في معالجة الحوادث، ولم تأت به من عندك كما يدّعيه المشركون.

والمراد من ذلك تثبيت قلب الرسول ﷺ في مواجهة افتراءات المشركين الذين نسبوا إليه الكهانة والسحر، وإعلام الناس قاطبة أن ما جاء به وحي من الله تعالى، لا من عند محمد ﷺ.

وبعد بيان هذه المقدمة، جاء الأمر بالصبر والنهي عن طاعة الكفار، فقال سبحانه: ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ، وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً﴾ أي كما أكرمتك بما أنزلت عليك من القرآن، فاصبر على قضاء الله وقدره في تأخير

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 29، ص 304 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.