Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 27

  1. سورة النبأ، أو: عم
  2. عظمة الله ورحمته وتأكيد وقوع يوم القيامة وتهديد الكافرين المعاندين
  3. التفسير والبيان

﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً﴾ أي إن عظمة الله تتجلى في يوم القيامة وتظهر عيانا للخلائق، حتى إن جبريل ﵇ وجميع الملائكة المصطفين، مع رفعة أقدارهم ودرجاتهم؛ لأنهم أعظم المخلوقات قدرا ورتبة لا يتكلمون في يوم القيامة الرهيب إلا بشرطين:

أحدهما-الإذن من الله بالشفاعة، كقوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة ٢٥٥/ ٢] وقوله سبحانه: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاّ بِإِذْنِهِ﴾ [هود ١٠٥/ ١١] وقوله ﷿: ﴿يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً﴾ [طه ١٠٩/ ٢٠].

والثاني-أن يقول صوابا: أي أن يقول حقا وصدقا إذا كان الإذن للشافع، وأن يكون ذلك الشخص المشفوع له ممن قال في الدنيا صوابا، أي شهد بالتوحيد بأن قال: لا إله إلا الله، إذا كان الإذن للمشفوع.

والروح: هو جبريل ﵇ في رأي الأكثرين؛ لقوله ﷿:

﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ [الشعراء ١٩٣/ ٢٦ - ١٩٤]. وقال ابن عباس: هو ملك عظيم من أعظم الملائكة خلقا. وقال ابن مسعود: إنه ملك أعظم من السموات والأرض.

وفي الآية دلالة على أن الملائكة وجبريل ﵈ أعظم المخلوقات قدرا ومكانة، وعلى عظمة يوم القيامة ورهبته.

ثم أخبر الله تعالى بأن يوم القيامة حق لا ريب فيه، فقال:

﴿ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ، فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً﴾ أي إن ذلك اليوم الذي تقوم فيه الملائكة على تلك الصفة هو اليوم الثابت، الكائن الواقع المتحقق الذي لا ريب فيه، فمن أراد النجاة فيه، اتخذ إلى ثواب ربّه مرجعا وطريقا يهتدي

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 27 (Shamela #22915, hlm. urut 8904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.