Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 65

  1. سورة عبس
  2. القرآن موعظة وتذكرة ونعم الله في نفس الإنسان
  3. التفسير والبيان

سبب النزول:

نزول الاية (١٧):

﴿قُتِلَ الْإِنْسانُ.﴾.: أخرج ابن المنذر عن عكرمة في قوله: ﴿قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ﴾ قال: نزلت في عتبة بن أبي لهب حين قال: كفرت برب النجم.

المناسبة:

بعد عتاب الله لنبيه على عبوسه في وجه عبد الله بن أم مكتوم بسبب انشغاله مع رؤساء قريش، سرّى الله عنه بقوله: ﴿كَلاّ﴾ أي لا تفعل مثل ذلك، وعرّفه بأن الهداية لا تحتاج لجهود ومحاولات كثيرة، وأن هذا التأديب الذي أوحى إليه به كان لإجلال الفقراء وعدم الالتفات إلى أهل الدنيا، وهذا القرآن مجرد تذكرة لتنبيه الغافلين، فمن رغب فيها، اتعظ بها وحفظها وعمل بموجبها، وهي مودعة في صحف شريفة القدر.

وبعد بيان حال القرآن وأنه كتاب الذكرى والموعظة، ذمّ الله الإنسان ووبخه على كفران نعم ربه، وتكبره وتعاظمه عن قبول هداية الله له، وأنه استحق أعظم أنواع العقاب لأجل ارتكابه أعظم أنواع القبائح.

التفسير والبيان:

﴿كَلاّ، إِنَّها تَذْكِرَةٌ﴾ أي لا تفعل مثل فعلك مع ابن أم مكتوم، من الإعراض عن الفقير، والتصدي للغني مع كونه ليس ممن يتزكى، وإن هذه الآيات أو السورة أو القرآن موعظة، جدير بك وبأمتك أن تتعظ بها وتعمل بموجبها.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 65 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.