Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 79

  1. سورة التكوير
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة التكوير

مكيّة، وهي تسع وعشرون آية.

تسميتها:

سميت سورة التكوير، لافتتاحها بقوله تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ أي جمع بعضها إلى بعض، ثم لفّت، فرمى بها، ومحى ضوؤها.

مناسبتها لما قبلها:

توضح كل من السورتين أهوال القيامة وشدائدها، ففي سورة عبس قال تعالى: ﴿فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ، يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ.﴾. [٣٣ - ٤٢] وفي هذه السورة قال سبحانه: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ.﴾. إلخ، فلما ذكر سبحانه الطامة والصاخة في خاتمتي السورتين المتقدمتين، أردفهما بذكر سورتين مشتملتين على أمارات القيامة وعلامات يوم الجزاء.

ما اشتملت عليه السورة:

هذه السورة كغيرها من السور المكية تتعلق بالعقيدة، فهي تقرر ما يوجد في يوم القيامة من أحوال، وتثبت أن القرآن الكريم منزل من عند الله تعالى.

وقد ابتدأت ببيان أهوال القيامة، وما يصحبها من تغيرات كونية غريبة، تشمل كل ما يشاهده الإنسان في الدنيا من السماء وكواكبها، والأرض وجبالها وبحارها ووحوشها، والنفوس البشرية ومظالمها، وتبرز بعدئذ الجحيم ونيرانها، والجنة ونعيمها: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ.﴾. [الآيات: ١ - ١٤].

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 79 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.