Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 109

  1. سورة المطففين
  2. مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة المطففين

مكيّة، وهي ست وثلاثون آية.

تسميتها:

سميت سورة (المطففين)، لافتتاحها بقوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ وهم الذين يبخسون المكيال والميزان إما بالازدياد إن اقتضوا من الناس، وإما بالنقصان إن قضوهم أو وزنوا أو كالوا لهم.

مناسبتها لما قبلها:

تتعلق هذه السورة بما قبلها من وجوه أربعة:

١ - قال الله تعالى في آخر السورة المتقدمة واصفا يوم القيامة: ﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً، وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلّهِ﴾ وذلك يقتضي تهديدا عظيما للعصاة، فلهذا أتبعه هنا بقوله: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ والمراد: الزجر عن التطفيف: والبخس في المكيال والميزان بالشيء القليل على سبيل الخفية. أما الكثير فيظهر، فيمنع منه.

٢ - في كل من السورتين توضيح أحوال يوم القيامة.

٣ - ذكر الله تعالى في السورة السابقة: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ، كِراماً كاتِبِينَ﴾ [١٠ - ١١] وذكر هنا ما يكتبه الحافظون: ﴿كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ [٢٠] يجعل في عليين، أو في سجين.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 109 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.