Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 147

  1. سورة الانشقاق
  2. تأكيد وقوع القيامة وما يتبعها من الأهوال
  3. التفسير والبيان

مواطن القيامة وأهوالها، ثم يكون المصير الأخير: الخلود في الجنة أو في النار.

ونظير الآية قوله: ﴿بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ، ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ﴾ [التغابن ٧/ ٦٤]. وقوله: ﴿فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً﴾ [المزمل ١٧/ ٧٣].

ثم أنكر الله تعالى على الكفار استبعادهم البعث، فقال:

﴿فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ أي فأي شيء أو فماذا يمنعهم عن الإيمان بصحة البعث والقيامة، وبمحمد ﷺ، وبما جاء به القرآن، مع وجود موجبات الإيمان بذلك، من الأدلة الكونية القاطعة الدالة على قدرة الله على كل شيء، والمعجزات الظاهرة الدالة على صدق النبي ﷺ وصدق الوحي القرآني المنزل عليه.

وهذا استفهام إنكار، وقيل: تعجب، أي اعجبوا منهم في ترك الإيمان مع هذه الآيات.

﴿وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ﴾ أي وأيّ مانع لهم من سجودهم وخضوعهم عند قراءة القرآن الذي دل إعجازه على كونه منزلا من عند الله تعالى؟! ويكون سجودهم إعظاما وإكراما واحتراما لآي القرآن، بعد أن علموا كونه معجزا، وهم أرباب الفصاحة والبلاغة.

قد احتج أبو حنيفة ﵀ بالآية على وجوب السجود، فإنه ذم لمن سمعه، ولم يسجد.

ثم أبان الله تعالى سبب عدم إيمانهم بالله تعالى ورسوله ﷺ واليوم الآخر، فقال: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ﴾ أي والواقع أن الكفار يكذبون بالكتاب المشتمل على إثبات التوحيد والبعث والثواب والعقاب، إما حسدا للرسول ﷺ، وإما خوفا من ضياع المنافع والمراكز والمناصب

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 147 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.