Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 178

  1. سورة الطارق
  2. القسم على أن لكل نفس حافظا من الملائكة يراقبها وإثبات إمكان البعث
  3. فقه الحياة أو الأحكام

﴿إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ، يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ﴾ أي إن الله تعالى على رجع الإنسان، أي إعادته بالبعث بعد الموت لقادر؛ لأن من قدر على البداءة قدر على الإعادة، وقد ذكر تعالى هذا الدليل في مواضع متعددة في القرآن الكريم.

وقيل: إنه تعالى على رجع هذا الماء الدافق إلى مقره الذي خرج منه لقادر على ذلك. والراجح القول الأول بدليل قوله: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ﴾.

ويرجعه يوم القيامة يوم تختبر وتعرف السرائر، أي ما يسرّ في القلوب من العقائد والنيات وغيرها. وحقيقة البلاء في حقه تعالى ترجع إلى الكشف والإظهار، كقوله: ﴿وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ﴾ [محمد ٣١/ ٤٧].

وكيفية دلالة المبدأ على المعاد: أن حدوث الإنسان إنما كان بسبب اجتماع أجزاء كانت متفرقة في بدن الوالدين، فلما قدر الصانع على جمع تلك الأجزاء المتفرقة حتى خلق منها إنسانا سويا، فإنه بعد موته وتفرق أجزائه، لا بدّ وأن يقدر على جمع تلك الأجزاء، وجعلها خلقا سويا (¬١).

﴿فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ﴾ أي فما للإنسان حين بعثه من قوة في نفسه يمتنع بها عن عذاب الله، ولا ناصر ينصره، فينقذه مما نزل به، أي فلا قوة ذاتية له، ولا قوة من غيره، لينقذ نفسه من عذاب الله، فهذا نفي للقوة الذاتية والقوة العرضية الخارجية عن الإنسان.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات الكريمات على ما يأتي:

١ - أقسم الله تعالى بالسماء وبالكواكب المنيرة المضيئة على أن لكل نفس حفظة يحفظون عليها رزقها وعملها وأجلها.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 178 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.