Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 185

  1. سورة الأعلى
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الأعلى

مكيّة، وهي تسع عشرة آية.

تسميتها:

سميت سورة الأعلى، لافتتاحها بقول الله تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ أي نزّه الله ﷿ عن كل نقص، وصفه بكل صفات التمجيد والتعظيم؛ لأنه العلي الأعلى من كل شيء في الوجود. وتسمى أيضا سورة ﴿سَبِّحِ﴾.

مناسبتها لما قبلها:

تظهر صلة هذه السورة بما قبلها في أن سورة الطارق ذكرت خلق الإنسان في قوله تعالى: ﴿خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ﴾ [٦] وبدء خلق النبات في قوله: ﴿وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ﴾ [١١ - ١٢].

وهذه السورة تحدثت بما هو أعم وأشمل من خلق الإنسان وغيره: ﴿خَلَقَ فَسَوّى﴾ [٢] وخلق النبات في قوله: ﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى، فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى﴾ [٤ - ٥].

ما اشتملت عليه السورة:

موضوع هذه السورة المكية الحديث عن توحيد الله وقدرته، والقرآن وتيسير حفظه، والأخلاق الكريمة بتهذيب النفس الإنسانية. وقد افتتحت

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 185 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.