Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 193

  1. سورة الأعلى
  2. تنزيه الله تعالى وقدرته وتحفيظه القرآن لنبيه
  3. فقه الحياة أو الأحكام

ولو سلمنا أن كلمة ﴿اِسْمَ﴾ ليست صلة زائدة، فإن تسبيح اسمه، أي تنزيهه عما لا يليق، معناه بذاته تعالى وصفاته، أو بأفعاله، أو بأحكامه، فإن العقائد الباطلة والمذاهب الفاسدة لم تنشأ إلا من هذه الفكرة، وهي: هل الاسم نفس المسمى أم لا؟ ٢ - وصف الله تعالى نفسه بصفات كمال ثلاث: هي أنه الذي خلق جميع الخلائق، وجعلها متناسبة الأجزاء، متناسقة التركيب، وجعل الإنسان في أحسن تقويم.

وقدر لكل مخلوق ما يصلح له، فهداه إليه وأرشده لسلوكه، وعرّفه وجه الانتفاع به.

وأنبت العشب وأخرج النبات والزرع، ثم صيّره باليا هشيما جافا أسود.

وهذه الأوصاف تدل على كمال القدرة الإلهية وتمام الحكمة والعلم.

٣ - بشر الله تعالى نبيه ببشارتين:

الأولى-أن يقرأ عليه جبريل الوحي بالقرآن، وهو أمي لا يكتب ولا يقرأ، فيحفظه ولا ينساه، إلا ما شاء الله أن ينسى، ولكنه لم ينس شيئا منه بعد نزول هذه الآية.

والثانية-التوفيق لأعمال الخير، وتشريع الشريعة اليسرى، وهي الحنيفية السمحة السهلة.

٤ - إن الله تعالى يعلم تمام العلم كل ما يجهر به الإنسان وهو الإعلان من القول والعمل، وكل ما يخفيه، وهو السر، لذا شرع لعباده ما فيه الخير والمصلحة، ورفع عنهم كل ما فيه مشقة وعسر، وحماهم من كل ما فيه ضرر وشر ومفسدة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 193 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.