Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 216

  1. سورة الغاشية
  2. إثبات قدرة الله تعالى على البعث وغيره والتذكير بأدلة ذلك
  3. التفسير والبيان

آمنوا فقد اهتدوا، وإن أعرضوا فقد ضلوا وكفروا، كما قال سبحانه: ﴿فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ، وَعَلَيْنَا الْحِسابُ﴾ [الرعد ٤٠/ ١٣].

وقوله: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ تأكيد لمهمة التذكير فقط، وتقرير لها، ونظير الآية قوله: ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ؟﴾ [يونس ٩٩/ ١٠] وقوله: ﴿وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ، فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ﴾ [ق ٤٥/ ٥٠].

روى أحمد ومسلم والترمذي والنسائي عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ:

«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله ﷿» ثم قرأ: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ، لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ (¬١).

﴿إِلاّ مَنْ تَوَلّى وَكَفَرَ، فَيُعَذِّبُهُ اللهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ﴾ أي لكن من تولى عن الوعظ والتذكير، وكفر بالحق بقلبه ولسانه، فيعذبه الله في الآخرة عذاب جهنم الدائم، عدا عذاب الدنيا من قتل وأسر واغتنام مال؛ لأنه إذا كان لا سلطان لك عليهم، فإن الله هو المسيطر عليهم، لا يخرجون عن قبضته وقوته وسلطانه.

أخرج الإمام أحمد عن أبي أمامة الباهلي: مرّ على خالد بن يزيد بن معاوية، فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله ﷺ، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ألا كلكم يدخل الجنة، إلا من شرد على الله شراد البعير عن أهله».

ثم أكد الله تعالى وقوع البعث والحساب والعذاب، فقال:

﴿إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ أي إن إلينا مرجعهم ومصيرهم،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 216 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.