Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 221

  1. سورة الفجر
  2. حتمية عذاب الكفار وجزاء بعضهم في الدنيا
  3. الإعراب

فطوّل، فصلّى في ناحية المسجد، ثم انصرف، فبلغ ذلك معاذا، فقال: منافق، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ، فسأل الفتى، فقال: يا رسول الله، جئت أصلي معه، فطوّل علي، فانصرفت وصليت في ناحية المسجد، فعلفت ناقتي، فقال رسول الله ﷺ: «أفتّان يا معاذ؟ أين أنت من: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحاها﴾، ﴿وَالْفَجْرِ﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى﴾».

حتمية عذاب الكفار وجزاء بعضهم في الدنيا

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤) هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (٥) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ (٦) إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ (٧) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ (٨) وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ (٩) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ (١٠) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (١١) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ (١٢) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ (١٣) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (١٤)﴾

الإعراب:

﴿وَالْفَجْرِ، وَلَيالٍ عَشْرٍ..﴾. هذا قسم، وجوابه: إما قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ﴾ أو محذوف مقدر تقديره: لتبعثن. والأولى أن يكون جواب القسم محذوفا وهو ليعذبن، كما ذكر في الكشاف (٣٣٥/ ٣) أي وربّ هذه الأشياء ليعذبن الكفار، وقد دلّ عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ.﴾. إلى قوله: ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ﴾.

﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ، إِرَمَ﴾ ﴿إِرَمَ﴾: مجرور على البدل، أو عطف البيان، ولا يجوز أن يكون وصفا أو نعتا؛ لأنه ليس مشتقا. و ﴿إِرَمَ﴾: ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، ودليل التأنيث وصفها بقوله: ﴿ذاتِ الْعِمادِ﴾.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 221 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.