Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 242

  1. سورة البلد
  2. ما اشتملت عليه السورة

الناس فيها، تنبيها على عظمة قدرها، سواء في حال الإحرام أو الحل، وتنويها بموطن النبي ﷺ وتعظيم تحريم إيذائه في البلد الأمين، ثم ذكرت المقسم عليه وهو أن حال الإنسان في الدنيا في نصب وتعب: ﴿لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ.﴾.

[الآيات ١ - ٤].

وأردفت ذلك بالإخبار عن خلق ذميم في الإنسان وهو اغتراره بقوته، مما حدا بكفار مكة الذين اغتروا بقوتهم أن يعاندوا الحق، ويكذبوا رسول الله ﷺ، وينفقوا أموالهم في المفاسد والشرور، وهو شأن المفتونين المغرورين بمالهم وغناهم: ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ.﴾.

[الآيات ٥ - ٧].

ثم ذكّرت الإنسان بما أنعم الله عليه من العينين واللسان والشفتين وبيان طريق الخير والشر له، واختياره أحد السبيلين بعقله وإرادته: ﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ.﴾. [الآيات ٨ - ١٠].

ثم أبانت للإنسان ما يعترضه من الأهوال والمصاعب يوم القيامة وطريق اجتيازها بالإيمان والعمل الصالح وإنفاق المال في جهات البر والخير، ليكون من الأبرار السعداء أهل اليمين: ﴿فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ..﴾. [الآيات ١١ - ١٨].

وقابلت ذلك بتوضيح منهج الأشقياء الفجار أهل الشمال، وهو الكفر بآيات الله، فيتميز المؤمنون عن الكفار، ويتبين مآل الفريقين إما إلى الجنة أو إلى النار: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا.﴾. [١٩ - ٢٠].

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 242 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.