Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 286

  1. سورة الضحى
  2. نعم الله تعالى على النبي محمد صلى الله عليه وسلم
  3. التفسير والبيان

ووجدك غافلا عن أحكام الشرائع حائرا في معرفة أصح العقائد، فهداك لذلك، كما قال تعالى: ﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا، ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلا الْإِيمانُ، وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا﴾ الآية [الشورى ٥٢/ ٤٢].

ووجدك فقيرا ذا عيال لا مال لك، فأغناك بربح التجارة في مال خديجة، وبما منحك الله من البركة والقناعة،

أخرج الشيخان في الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس».

وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: «قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنّعه الله بما آتاه».

روى ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى، وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى، وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى﴾ قال: كانت هذه منازل رسول الله ﷺ قبل أن يبعثه الله ﷿.

ثم أمره ربه ببعض الأخلاق الاجتماعية وبشكره على هذه النعم، فقال:

١ - ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ أي كما كنت يتيما فآواك الله، فلا تستذل اليتيم وتهنه وتتسلط عليه بالظلم لضعفه، بل أدّه حقه، وأحسن إليه، وتلطف به، واذكر يتمك. لذا كان رسول الله ﷺ يحسن إلى اليتيم ويبره ويوصي باليتامى خيرا.

٢ - ﴿وَأَمَّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ أي وكما كنت ضالا، فهداك الله، فلا تنهر السائل المسترشد في العلم، وطلب المال، ولا تزجره، بل أجبه أورد عليه ردا جميلا.

٣ - ﴿وَأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ أي تحدث بنعمة ربك عليك، واشكر هذه النعمة وهي النبوة والقرآن، وما ذكر في الآيات، والتحدث بنعمة الله

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 286 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.