Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 291

  1. الشرح، أو: الانشراح
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الشرح، أو: الانشراح

مكيّة، وهي ثماني آيات.

تسميتها:

سميت سورة الشرح أو الانشراح أو ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ لافتتاحها بالخبر عن شرح صدر النبي ﷺ أي تنويره بالهدى والإيمان والحكمة، وجعله فسيحا رحيبا واسعا، كقوله تعالى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ، يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ﴾ [الأنعام ١٢٥/ ٦].

مناسبتها لما قبلها:

هي شديدة الاتصال بسورة الضحى، لتناسبهما في الجمل والموضوع؛ لأن فيهما تعداد نعم الله تعالى على نبيه ﷺ، مع تطمينه وحثه على العمل والشكر، حيث قال في السورة السابقة: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى.﴾. وأضاف هنا وعطف: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ.﴾ ..

ولهذا ذهب بعض السلف إلى أنهما سورة واحدة بلا بسملة بينهما، والأصح المتواتر كونهما سورتين، وإن اتصلتا معنى.

ما اشتملت عليه السورة:

موضوع هذه السورة كسابقتها الحديث عن شخصية النبي ﷺ وما أمده الله به من نعم عظيمة، تستحق الحمد والشكر.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 291 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.