٤ - التوكل على الله وحده، والرغبة إليه والتضرع لوجهه الكريم، فإنه أهل التوجه والضراعة، ولا يطلب ثواب العمل الصالح إلا منه سبحانه.
قال ابن العربي: روي عن شريح أنه مرّ بقوم يلعبون يوم عيد، فقال:
ما بهذا أمر الشارع. وفيه نظر؛ فإن الحبش كانوا يلعبون بالدّرق والحراب في المسجد يوم العيد، والنبي ﷺ ينظر. ودخل أبو بكر بيت رسول الله ﷺ على عائشة وعندها جاريتان من جواري الأنصار تغنّيان، فقال أبو بكر: أمزمارة الشيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ فقال: دعهما يا أبا بكر، فإنه يوم عيد.
وليس يلزم الدّؤوب على العمل، بل هو مكروه للخلق (¬١).