Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 166

  1. سورة آل عمران
  2. محبة الشهوات في الدنيا
  3. ثم ذكر الله تعالى أصنافا ستة من المشتهيات والملاذ وهي
  4. ٢ - البنون

١ - النساء:

فإن الرجل متعلق بالمرأة، ميال إليها، فهي مطمح النظر، وموضع العناية، وإليها تسكن نفسه: ﴿لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم ٢١/ ٣٠] وعليها ينفق ماله بسخاء. وبدأ بالنساء؛ لأن الفتنة بهن أشد،

كما ثبت في الصحيح أنه ﷺ قال: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» (¬١).

وقدم النساء على الأولاد مع أن حبهنّ قد يزول، وحب الأولاد لا يزول؛ لأن حب الولد لا غلو ولا إسراف فيه، كحب المرأة.

أما إذا كان القصد بتعلق الرجل بالمرأة هو الإعفاف وكثرة الأولاد، فهو مطلوب، مرغب فيه، مندوب إليه شرعا،

قوله ﷺ: «الدنيا كلها متاع، وخير متاع الدنيا: المرأة الصالحة» (¬٢).

وفي رواية: «الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة: إن نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله». ولم يمنع النبي ﷺ من حب المرأة حبا معقولا

فقال:

«حبّب إلي من دنياكم: النساء، والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة» (¬٣).

٢ - البنون:

أي الأولاد مطلقا، فهم فلذة الأكباد، وقرة الأعين. لكنهم مع الأموال فتنة تتطلب الحذر، كما قال تعالى: ﴿إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن ١٥/ ٦٤] والفتنة بالأولاد: الابتلاء بجمع المال لأجلهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 166 (SanadKitab #22915, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.