Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 337

  1. سورة القدر
  2. بدء نزول القرآن وفضائل ليلة القدر
  3. أماراتها أو علاماتها

تعيين ليلة القدر:

الذي عليه أكثر العلماء أنها ليلة سبع وعشرين من رمضان، كل عام؛ لحديث زرّ بن حبيش الذي أخرجه مسلم والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، قال: قلت لأبيّ بن كعب: إن أخاك عبد الله بن مسعود يقول: من يقم الحول يصب ليلة القدر، فقال: يغفر الله لأبي عبد الرحمن! لقد علم أنها في العشر الأواخر من رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين؛ ولكنه أراد ألا يتّكل الناس، ثم حلف لا يستثني (¬١): أنها ليلة سبع وعشرين. قال: قلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالآية التي أخبرنا بها رسول الله ﷺ، أو بالعلامة: أن الشمس تطلع يومئذ لا شعاع لها.

والجمهور على أن هذه الليلة باقية في كل عام، ومختصة برمضان.

أماراتها أو علاماتها:

من علاماتها أن الشمس تطلع في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها.

روى أبو داود الطيالسي عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر: «ليلة سمحة طلقة، لا حارّة ولا باردة، وتصبح شمس صبيحتها ضعيفة حمراء».

وروى ابن أبي عاصم النبيل بإسناده عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ قال: «إني رأيت ليلة القدر، فأنسيتها، وهي في العشر الأواخر من لياليها، وهي طلقة بلجة، لا حارّة ولا باردة، كأن فيها قمرا، لا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها».

وروي أن النبي ﷺ خرج ليخبر عن ليلة القدر، فوجد رجلين يتنازعان، فنسي الخبر.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 337 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.