Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 339

  1. سورة البينة
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة البيّنة

مدنيّة، وهي ثماني آيات.

تسميتها:

سميت سورة البيّنة؛ لافتتاحها بقوله تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ، حَتّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ أي مفارقين ما هم عليه من الكفر، منتهين زائلين عن الشرك، حتى تأتيهم الحجة الواضحة، وهي ذلك المنزل الذي يتلوه رسول الله ﷺ، وتسمى أيضا سورة البرية، أو: ﴿لَمْ يَكُنِ﴾.

مناسبتها لما قبلها:

هذه السورة كالعلة لما قبلها، فكأنه لما قال سبحانه: ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ قيل: لم أنزل القرآن؟ فقيل: لأنه لم يكن الذين كفروا منفكّين عن كفرهم، حتى تأتيهم البينة، فهي كالعلة لإنزال القرآن، المشار إليه في سورة القدر المتقدمة.

ما اشتملت عليه السورة:

هذه السورة المدنية تحدثت عن الأمور الثلاثة التالية:

١ - بيان علاقة أهل الكتاب (اليهود والنصارى) والمشركين برسالة

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 339 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.