Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 370

  1. سورة العاديات
  2. جحود النعم والبخل لحب الخير وإهمال الاستعداد للآخرة
  3. التفسير والبيان

وإنما أقسم الله تعالى بالخيل؛ لأن لها في الركض (العدو) من الخصال الحميدة ما ليس لسائر الدواب، ولأن الخيل في نواصيها الخير (¬١) إلى يوم القيامة، ولأنها وسيلة الغزو عند العرب، ولا تكاد تخلو في الأغلب من الخطور ببالهم.

والمراد إعلاء شأنها في نفوس المؤمنين، ليعنوا بتربيتها، وليتدربوا عليها من أجل الجهاد في سبيل الله، وليعتادوا على معالي الأمور، وظواهر الجد والعمل.

وفي هذا القسم ترغيب باقتناء الخيل لهذه الأغراض النبيلة، لا للسمعة والمفاخرة والرياء.

وعلى هذا فاللام في العاديات للعهد، ويحتمل وهو الظاهر كما تقدم عن أبي حيان أن تكون للجنس وليست أل فيه للعهد، ويدخل فيها خيل الجهاد والسرية دخولا أولياء.

وجواب القسم المحلوف عليه هو:

﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ أي إن الإنسان كفور بطبعه للنعمة، كثير الجحد لها، وعدم الإقرار بمقتضاها الموجب لشكر الخالق المنعم، والخضوع لشرعه وأحكامه، إلا من جاهد نفسه، وعقل أمر الدنيا والآخرة، فأقبل على الطاعة والفضيلة، وأحجم عن المعصية والرذيلة.

والظاهر أن المراد بالإنسان هو الجنس، والأكثرون على أن الإنسان هو الكافر؛ لقوله بعد ذلك: ﴿أَفَلا يَعْلَمُ﴾. لكنهم قالوا أيضا: ويحتمل أن يراد أن جنس الإنس مفطور على ذلك إلا من عصمه الله بلطفه وتوفيقه، وقوله:

﴿أَفَلا يَعْلَمُ﴾ يجوز أن يكون توبيخا على أنه لا يعمل بعلمه.

﴿وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ أي وإن الإنسان على كونه كنودا جحودا لشهيد

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 370 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.