Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 374

  1. سورة القارعة
  2. ما اشتملت عليه السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة القارعة

مكيّة، وهي إحدى عشرة آية.

تسميتها:

سميت سورة القارعة لبدء السورة بها تهويلا وتخويفا، كابتداء سورة الحاقة، والقارعة من أسماء يوم القيامة كالحاقة والطامّة والصاخّة والغاشية ونحو ذلك. وسميت بهذا؛ لأنها تقرع القلوب بهولها.

مناسبتها لما قبلها:

ختمت السورة السابقة بوصف يوم القيامة: ﴿أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ، وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ، إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ وأعقبتها هذه السورة برمّتها بالحديث عن القيامة ووصفها الرهيب وأهوالها المخيفة.

ما اشتملت عليه السورة:

موضوع هذه السورة المكية التخويف بأهوال القيامة، وهي كلها تدور حول الموضوع نفسه.

فقد بدأت بالحديث عن أهوال القيامة وشدائدها، وانتشار الناس فيها من قبورهم كالفراش المتطاير: ﴿الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ.﴾. [١ - ٤].

ثم أشارت إلى بعض أمارات الساعة وهو نسف الجبال وجعلها كالصوف

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 374 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.