Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 175

  1. سورة آل عمران
  2. الجنات التي هي خير من الدنيا ومفاتنها
  3. فقه الحياة أو الأحكام

والقصد من قوله: ﴿آمَنّا﴾ في دعاء المتقين: الإيمان الصحيح الذي تصدر عنه آثاره من ترك المعاصي وفعل الصالحات، إذا الإيمان: اعتقاد وقول وعمل.

وصرحت الآية بصفات المتقين: وهي الإيمان، والصبر، والصدق، والقنوت (الخشوع والطاعة) والإنفاق في سبيل الله، والاستغفار بالأسحار:

وهو الصلاة في آخر الليل (أي التهجد) وسؤال المغفرة، فإن المستغفرين بالأسحار يصلون ويستغفرون. وخص السحر بالذكر؛ لأنه مظانّ القبول ووقت إجابة الدعاء.

سأل النبي ﷺ جبريل: «أي الليل أسمع؟» فقال:

«لا أدري غير أن العرش يهتزّ عند السحر». والسحر: من حين يدبر الليل إلى أن يطلع الفجر، وقيل: هو سدس الليل الأخير. والأصح من هذا:

ما روى الأئمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «ينزل الله ﷿ إلى سماء الدنيا كل ليلة، حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يدعوني، فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر» (¬١). ووضحت وقت السحر

رواية النسائي عن أبي هريرة وأبي سعيد: «إن الله ﷿ يمهل، حتى يمضي شطر الليل الأول..» وكان عبد الله بن عمر يصلي من الليل، ثم يقول: يا نافع، هل جاء السحر؟ فإذا قال: نعم، أقبل على الدعاء والاستغفار حتى يصبح (¬٢).

والاستغفار: طلب المغفرة باللسان مع حضور القلب؛ لأن الله لا يستجيب دعاء غافل، لاه، معرض قلبه عن الله.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 175 (SanadKitab #22915, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.