Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 401

  1. سورة الهمزة
  2. الطعان العياب للناس وجزاؤه
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وهي أيضا كائنة في أعمدة ممددة طويلة موثّقة. قال مقاتل: أطبقت الأبواب عليهم، ثم شدّت بأوتاد من حديد، فلا يفتح عليهم باب، ولا يدخل عليهم روح.

والآية تفيد المبالغة في العذاب بقوله: ﴿لَيُنْبَذَنَّ﴾ أي أنه موضع له قعر عميق جدا كالبئر، وأن أبوابها لا تفتح ليزيد في حسرتهم، وتغلق إغلاقا محكما للتيئيس من الخروج منها، وممددة في أعمدة دائمة اللهب، فلا أمل في إطفائها أو تخفيف شدة حرارتها.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - الخزي والعذاب والهلكة لكلّ مغتاب عيّاب طعّان للناس.

قال النّبي ﷺ: «شرار عباد الله تعالى المشاؤون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون البراء العيب» (¬١).

٢ - كأن سبب الهمز واللمز والترفع على الناس وازدرائهم هو المال وطول الأمل، لأن الغنى يورث الإعجاب والكبر، وعدّ المال من غير ضرورة دليل على المتعة النفسية والزخرفة الدنية، والانشغال عن السعادة الباقية، ولأن المال يطول الأمل، ويمنّي بالأماني البعيدة، حتى أصبح لفرط غفلة صاحب المال يحسب أن ماله يتركه خالدا في الدنيا.

٣ - ردع الله تعالى عن كل هذه المزاعم والتحسبات، فالمال لا يرفع القدر، ولا يقتضي الطعن بالآخرين، وليس المال كما يظن مخلّدا في الدنيا، بل المخلّد هو العلم والعمل، كما قال علي ﵁: مات خزّان المال، وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 401 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.