Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 30, halaman 425

  1. سورة الماعون
  2. الكافر المنكر الجزاء الأخروي والمنافق المرائي بعمله وعقاب كل منهما
  3. فقه الحياة أو الأحكام

٢ - من صفات المكذب بالجزاء الأخروي وقبائحه: زجر اليتيم وطرده ودفعه عن حقه وظلمه وقهره، وترك الخير وعدم الحث أو عدم الأمر على إطعام الفقير والمسكين، من أجل بخله وتكذيبه بالجزاء. وليس الذم عاما، حتى يتناول من تركه عجزا، ولكنهم كانوا يبخلون مع الغنى، ويعتذرون لأنفسهم.

٣ - الويل، أي العذاب والتهديد العظيم لمن فعل ثلاثة أمور: أحدها- السهو عن الصلاة، وثانيها-فعل المراءاة، وثالثها-منع الماعون.

وقد جمع المنافقون الأوصاف الثلاثة: ترك الصلاة، والرياء، والبخل بالمال.

والسهو عن الصلاة: تركها رأسا، أو فعلها مع قلة المبالاة بها كما تقدم.

أما السهو في الصلاة فهو أمر غير اختياري، فلا يدخل تحت التكليف.

وقد ثبت أنه ﷺ سها في الصلاة، وشرع سجود السهو لمن سها. وكذلك سها الصحابة.

وحقيقة الرياء: طلب ما في الدنيا بالعبادة، وطلب المنزلة في قلوب الناس، وللرياء أنواع، وأولها: تحسين السّمت (الهيئة) مع إرادة الجاه وثناء الناس. وثانيها: لبس الثياب القصار أو الخشنة، ليأخذ بذلك هيبة الزهد في الدنيا. وثالثها: الرياء بالقول بإظهار السخط على أهل الدنيا، وإظهار الوعظ والتأسف على ما يفوته من فعل الخير والطاعة.

ورابعها: إظهار الصلاة والصدقة، أو تحسين الصلاة لأجل رؤية الناس له (¬١).

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 30، ص 425 (SanadKitab #22915, hlm. urut 9302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.